تم تنفيذ ورشة متخصصة لتوثيق تدخلات فرق الوساطة النسائية المجتمعية، ورسم خارطة أولية للتدخلات المجتمعية المستقبلية في مديريتي التواهي والبريقة، بما يعزز من دور المرأة في معالجة القضايا المجتمعية والاستجابة لاحتياجات السكان بالشراكة مع المجتمع المحلي.

**بالشراكة بين منظمة سول للتنمية ومنظمة بداية شباب ومؤسسة تعزيز للتنمية.. ورشة مجتمعية لرسم خارطة تدخلات فرق الوساطة النسائية في التواهي والبريقة**


تم تنفيذ ورشة متخصصة لتوثيق تدخلات فرق الوساطة النسائية المجتمعية، ورسم خارطة أولية للتدخلات المجتمعية المستقبلية في مديريتي التواهي والبريقة، بما يعزز من دور المرأة في معالجة القضايا المجتمعية والاستجابة لاحتياجات السكان بالشراكة مع المجتمع المحلي.
وهدفت الورشة إلى استعراض أبرز الأعمال والجهود التي نفذتها فرق الوساطة النسائية المجتمعية خلال الفترة الماضية في المديريتين، إلى جانب تحديد أولويات التدخل للفترة المقبلة، بما يسهم في بناء خارطة مجتمعية واضحة للقضايا والاحتياجات الأكثر إلحاحاً.
وفي مديرية البريقة، تناولت الورشة عدداً من التدخلات المجتمعية التي عملت عليها فرق الوساطة النسائية، وفي مقدمتها دعم الفتيات المتسربات من التعليم، والتوعية بمخاطر زواج القاصرات، والتنسيق مع الجهات المختصة لإحالة بعض القضايا المجتمعية التي تتطلب متابعة متخصصة، إلى جانب تنفيذ جهود توعوية مرتبطة بالقضايا البيئية والبحرية.
كما استعرضت الورشة أبرز التدخلات المجتمعية في مديرية التواهي، والتي شملت المساهمة في معالجة بعض القضايا الإنسانية، والعمل على تحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز التفاهم المجتمعي بين مختلف الفئات، بالإضافة إلى دعم المبادرات المتعلقة بالنظافة والبيئة العامة.
وأكد المشاركون أن المرحلة القادمة ستشهد استكمال إعداد خارطة متكاملة للتدخلات المجتمعية في مديريتي التواهي والبريقة، بما يساعد فرق الوساطة النسائية المجتمعية على توجيه جهودها بصورة أكثر فاعلية نحو القضايا ذات الأولوية، وتعزيز التنسيق مع الجهات المحلية والشركاء المجتمعيين.
وأشار المشاركون إلى أن فرق الوساطة النسائية المجتمعية أصبحت تمثل نموذجاً مهماً في تعزيز التماسك الاجتماعي، ودعم المبادرات المحلية، والإسهام في تقريب وجهات النظر ومعالجة العديد من القضايا المجتمعية بصورة تشاركية، الأمر الذي يعكس أهمية استمرار دعم هذه الفرق وتمكينها من أداء دورها بفاعلية أكبر.
وتأتي هذه الورشة في إطار الجهود المشتركة التي تقودها منظمة سول للتنمية ومنظمة بداية شباب ومؤسسة تعزيز للتنمية، بهدف تعزيز دور المرأة في الوساطة المجتمعية، والاستجابة للاحتياجات المحلية، وبناء شراكات فاعلة تسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية داخل المجتمع.